كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
2477
2478
2479
2480
2481
2482
2483
2484
2485
2486
والناس بعد على ثلاث حزبه او حزبه او فارغ متوان
فاختز لنفسك أين تجعلها فلا والله لشت برابع الاعيان
من قال بالتعطيل فهو مكذب لجميع رسل الله و لفرقان
إن المعطل لا إله له سوى اد حنحوت بالافكار في الاذهان
وكذا إله المشركين نحيتة الى أيدي هما في نحتهم سيان
لكن إله المزسيين هو الذي قوق الشماء مكؤن الاكوان
و لله قد نسب المعطل كل من بالبئنات أتى إلى الكتمان
والله ما في المزسلحن معطل ناف صفات الواحد الزحمن
كلا ولا في المزساين مشئه حاشاهم من إفك ذي بهتان
فخذ الهدى من عئده وكتابه فهما إلى سبل الهدى سببان
صهالالى! * صهال! ه
2487 -
2488 -
2489 -
2490 -
2491 -
2492 -
2493 -
2494 -
نت! غ
في] بطال قول الملحدين] ن الاستدلال بكلام اله
ورسوله لا يفيذ العلم واليقين
و حذر مقالات ائذين تفزقوا شيعا وكانوا شيعة الشيطان
و سأل خبيرا عنهم ينبيك عن أسرارهئم بنصيحة وبيان
قالوا الهدى لا يشتفاد بسنة كلا ولا أثبر ولا قزان
إذ كل ذاك دلة لفظية لئم تئد عن علم ولا إيقان
فيها شتراك ثئم إجمال يرى وتجوز بالزيد والنقصان
وكذلك الإضمار و 1 لثخصيص والى حذف الذي لئم يئد عن تئيان
و لنقل آحاد فموقوث على صدق الرواة وليس ذا بزهان
إذ بعضهم في البعض يقدح دائما والقدح فيهم فهو ذو إضكان
139