كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
2518
2519
2520
2521
2522
2523
2524
2525
2526
2527
2528
2529
2530
2531
2532
2533
2534
2535
2536
2537
2538
2539
2540
والفه ما انقادوا لجنكشخان حث
و 1 لله ما ولوه إلا بعد عز
عزلوه عن سلطانه وهو اليقس
هذا ولم يكف الذي فعلوه حف
جعلوا القران عضين إذ عضوه أ ث
منها نتفاء خروجه من ربنا
لكنه خلق من اللوح ابتدا
ما قاله رث الشموات العلى
تتا لهم سلبوه أكمل وصفه
هل يشتوي بالله نشبته إلى
من أين للمخلوق عر صفاته؟
بئن الصفات وبئن مخلوق كما
هذا وقد عضهوه ان نصوصه
لكن غايتها الطنون وليته
لكن ظواهر لا يطابق ظنها
إلا إذا ما أولت فمجازها
أو بالكناية واستعارات و ث
فالقطع ليسى يفيده والظن هـ
فلم الملامة إذ عزلناها ووذ
فالله يعظم في النصوص أجوركم
ماتت لدى الاقوام لا يحيونها
هذا وقولهم خلاف الحنر و د
مع كؤنه أيضا خلاف الفطرة ا د
ى أعرضوا عن محكم القرآن
ل الوحي عن علم وعن إيقان
ش المشتفاد لنا من الشلطان
ص تمموا الكفران بالبهتان
! اعا معددة من النقصان
لم يئد من رب ولا رحمن
أو جئرئيل أو الزسول الثاني
لئس الكلام بوصف ذي الغفران
عضهوه عضه الزيب و 1 لكفران
بشر ويشبته إلى الرحمن
الله أكبر لئس يشتويان
بين الإله وهذه الاكوان
معزولة عن إمرة الإيقان
ظنا يكون مطابقا ببيان
ما في الحقيقة عندنا بوزان
بزيادة فيها أو لنقصان
جيه وأنو ع المجاز الثاني
عى كذلك فانتفى الامران
خنا العقول وفكرة الاذهان
يا أفة الاثار والقزآن
ابدا ولا تحييهم لهوان
حعقول [والمنقول] و [لبرهان
أولى وسنة رجمنا الرحمن