كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
2541 - فالله قد فطر العباد على التفا
2542 - كل يدل على اثذي في نفسه
2543 - فترى المخاطب قاطعا بمراد
2544 - إذ كك لفظ غئر لفظ نبئنا
2545 - حاشا كلام الله فهو الغاية ا د
2546 - لئم يفهم الثقلان من لفظ كما
2547 - فهو الذي استولى على التئيان كاس!
2548 - ما بعد تئيان الرسول لناظر
2549 - فانظر إلى قول الرسول لسائل
0 255 - حقأ ترون إلهكئم يوم اللقا
2551 - كالبدر ليل تمامه والشمس في
2552 - بل قصده تحقيق رويتنا له
2553 - ونفى السحاب وذاك أمر مانع
2554 - فأتى إذا بالمقتضي ونفى الموا
2555 - صلى عليه الله ما هذا الذي
2556 - ماذا يقول القاصد التبيان يا
2557 - فبأي لف! جاءكئم قلتئم له
2558 - وضربتم في وجهه بعساكر ا ث
2559 - لو انكم والله عاملتئم بذا
0 256 - فسدت تصانيف الوجود بأسرها
2561 - هذا وليسوا في بيان علومهم
2562 - و لله لو صح اثذي قد قلتم
2563 - فالعقل لا يهدي إلى تفصيلها
هم بالخطاب لمقصد التئيان
بكلامه من اهل كل لسان
هذا مع التقصير في الإنسان
هو دونه في ذا بلا نكران
صصوى له أعلى ذرى التئيان
فهموا من الاخبار والقرآن
ضيلائه حقا على الاحسان
إلا العمى والعئب في العميان
من صحبه عن روية الزحمن
رويا العيان كما يرى القمران
نحر الظهيرة ما هما مثلان
فاتى باظهر ما يرى بعيان
من روية القمرين في ذل الان
نع خشية الثقصير في التئيان
ياتي به من بعد ذا ببيان
أهل العمى من بعد ذا التبيان
ذا اللفظ معزوذ عن الإيقان
ث ويل دفعا منكم بييان
أهل العلوم وكتبهم بوزان
وغدت علوم الناس ذات هوان
مثل الزسول ومنزل القرآن
قطعت سبيل العلم والإيمان
لكن ما جاءت به الوحيان