كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

2704
2705
2706
2707
2708
2709
2
3
ه
6
7
8
9
2
3
27
27
27
27
27
27
27
27
27
27
27
27
27
27
- لكن منا من يقول بحكمة لئست بوصف قام بالرحمن
- هذا وقلنا ما اقتضته عقولنا وعقول أشياخ ذوي عزفان
- قالوا لنا لا تأخذوا بظواهر الى! حيئن تنسلخوا من الإيمان
- بل فكروا بعقولكئم إن شئتم أو فاقبلوا اراء عقل فلان
- فلأجل هذا لئم نحكئم لفظ ا ثار ولا خبر ولا قرآن
- إذ كل تلك أدثة لفظئة معزولة عن مقتضى البزهان
* * صهالالى
أنبعر
والاضرون اتوا بما قد قاله من غير تحريف ولا كتمان
قالوا تلقئنا عقيدتنا عن الى سحيثن بالأخبار و لقرآن
فالحكم ما حكما به لا راي أهفى الاختلاف وظن ذي الحشبان
آراؤهم احداث هذا الدين نا قضة لاصل طهارة الايمان
آراؤهئم ريح المقاعد أين تذ ك الريح من روج ومن ريحان
قالوا وأنت رقيبنا وشهيدنا من فودتى عزشك يا عظيم الشان
إنا أبينا ن ندين ببدعة وضلالة أو إفك ذي بهتان
لكن بما قد قلته أو قاله من قد أتانا عنك بالفزقان
ولذاك فارقناهم حين احتيا ج الناس للأنصار والأعول ن
كئلا نصير مصيرهئم في يؤمنا هذا ونطمع منك بالغفران
فمن الذي منا احق بامنه فاختر لنفسك يا خا العرفان
لا بد أن نلقاه نحن و نتم في موقف العرض العظيم الشان
وهناك يشألنا جميعا ربنا ولديه قطعا نحن مختصمان
فنقول قلت كذا وقال نبئنا أيضا كذا قإمامنا الوحيان
150

الصفحة 150