كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

866
867
868
869
870
871
872
873
874
875
876
877
878
879
880
881
882
883
884
والله لا قدر الرسول عرفتم كلا ولا للنفس والإنسان
من كان هذا القدر مئلغ علمه فليشتتر بالالممت والكتمان
ولقد أبان الله أن رسوله مئت كما قد جاء في القزان
فجاء أن الفه باعثه لنا في القئر قئل قيامة الأبدان
ثلاث موتات تكون لرسله ولغئرهئم من خلقه موتان
إذ عند نفخ الضور لا يئقى امرؤ في الأرض حتا قط بالبزهان
أفهل يموت الزسل أم يئقوا إذا مات الورى م هل لكم قولان
فتكلموا بالعلم لا الدعوى وجب صوا بالدديل فنحن ذو أذهان
و لئم يقل من قئلكئم للرافعي اد أصوات حؤل القئر بالنكران
لا ترفعوا الاصوات حزمة عئده مئتا كحرمته لدى الحيوان
قد كان يمكنهم يقولوا إنه حي فغضوا الصؤت بالاحسان
لكنهم بالله أعلم منكم ورسوله وحقائق الايمان
ولقد أتوا يوما إلى العبهاس يف ضسقون من قحط وجدب زمان
هذا وبئنهم وبئن نبيههم عزض الجدار وحجرة النشوان
فنبيهم حيئ ويئبئمقون غف س نبيهم حاشا أولي الايمان
* * *
ف! ار
فيما] حتجو] به على حياة الرنا في البر
فإن احتججتم بالشهيد بانه حي كما قد جاء في القران
والرسل أكمل حالة منه بلا شك وهذا ظاهر التئيان
فلذاك كانوا بالحياة حق من شهدائنا بالعقل والبزهان
وبأن عقد نكاحه لئم ينفسخ فنساؤه في عصمة وصيان
158

الصفحة 158