كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

4 290 - لكن رسول الله خص نساؤه
5 290 - خئرن بئن رسوله وسواه فاكأ
2906 - شكر الإله لهن ذاك ورثنا
2907 - قصر الرسول على أولئك رحمة
2908 - وكذاك أيضا قصرهن علئه م!
2909 - زوجاته في هذه الدنيا وفي ا ل
0 291 - فلذا حرمن على سواه بعده
1 291 - لكن أتين بعذة شزعية
2912 - هذا ورؤيته الكلحم مصفيا
2913 - في القلب منه حسيكة هل قاله
4 291 - ولذلك أعرض في الضحيح محفد
2915 - والدارقطنيئ الإمام عله
2916 - أتس يقول ر ى الكليم مصفيا
2917 - فرواه موقوفا علئه وليس باد
2918 - بئن الشياق إلى الشيادتى تفاوت
2919 - لكن تقلد مشلما وسواه مف
0 292 - فرواته الأثبات اعلام الهدى
2921 - لكن هذا لئس مختصا به
2922 - فروى ابن حثان الصدوق وغئره
2923 - فيه صلاة العصر في قئر الذي
2924 - فتمثل النبمس التي قد كان يز
2925 - عند الغروب يخاف فوت صلاته
2926 - حئى أصلي العصر قبل فواتها
بخصيصة عن سائر النشوان
ضرن الزسول لصخة الإيمان
سئحانه للعئد ذو شكران
منه بهن وشكر ذي الإحسان
طوثم بلا شك ولا حشبان
أخرى يقينا واضح البزهان
إذ ذلك صونا عن فراش ثان
فيها الحداد وملزم الاوطان
في قئره أثر عظيم النبان
فالحق ما قد قال ذو البزهان
عنه على عمد بلا نشيان
برواية معلومة للتئيان
في قئره فاعجب لذا العزفان
حرفوع واشوقا إلى العرفان
لا تطرحه فما هما سئان
- صخ هذا عنده ببيان
حفاظ هذل الدين في الازمان
و لله ذو فضل وذو إحسان
خبرا صحيحا عنده ذا شان
قد مات وهو محقق الايمان
عاها لأجل صلاة ذي القزبان
فيقول للملكئن هل تدعاني
قالا ستفعل ذاك بعد الان

الصفحة 160