كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
973
974
975
976
977
978
979
980
981
982
983
984
985
986
987
988
989
و لله لا الرحمن اثبتم ولا أرواحكم يا مدعي العزفان
عطلتم الابدان من أرواحها والعزش عطلتم من الزحمن
* *! ال! ه
في بو المذجذتي الذي ذصبه أهل التعطيل
على معاقل الإيمان وحصوذه جيلأ بعد جيل
لا يفزعنك قعاقغ وفراقغ
ما عندهئم شيء يهولك غئر ذا
وهو الذي يدعونه التركيب مف
أرأيت هذا المنجنيق فإنهم
بلغت حجارته الحصون فهدت المثى
لله كئم حصن عليه استولت الى
و لله ما نصبوه حثى عمروا
ومن البفب ان قوما بين أهـ
ورموا به معهئم وكان مصاب أهـ
فتركبت من كفرهئم ووفاق من
وجرت على الإسلام اعظم محنة
والله لولا أن تدارك دينه الر
لكن أقام له الإله بفضله
فرموا على ذا المنجنيق صواعقا
فاسألهم ماذ الذي يعنون بالف
وجعاجغ عريت عبئ البزهان
ك المنجنيق مقطع الاركان
صوبا على الاثبات منذ زمان
نصبوه تحت معاقل الايمان
-فات واستولت على الجدران
ممفار من ذا المنجنيق الجاني
قصدا على الحصن العطيم الشان
فى الحصن واطوهئم على العدوان
فى الحصن منهم فوق ذي الكفران
في الحصن أنواغ من الطغيان
من ذين تقديرا من الرحمن
حمن كان كسائر الاديان
يزكأ من الأنصار والاعوان
وحجارة هذته للأركان
! ركيب فالتركيب سث معان
163