كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

3 - إذ كان كل منهما أجزاوه
3 - وإذا وضعت الجوهرين وثالثأ
3 - فلأجله افترقا فلا يتلاقيا
3 - ما مسه إحداهما منه هو اد
3 - هذا محاذ و تقولوا غيره
3 - والخامس الئركيب من ذات مع ا د
3 - سفوه تزكيبا وذلك وضعهم
3 - لشنا نقز بلفظة موضوعة
3 - أو من تلقى عنهم من فزقة
3 - في وصفه سبحانه بصفاته ا و
3 - والعقل والفطرات أيضا كلها
3 - سموه ما شئتم فليس الشان في ا د
3 - هل من دليل يقتضي إثطال ذا ا لب
3 - والله لو نشرث شيوخكم لما
3 - والشادس التزكيب من ماهية
3 - إلا إذا اختلف اعتبارهما فذا
3 - فهناك يعقل كون ذا غيرا لذي
3 - فا إذا ائحدا اعتبارا كان نف
3 - من قال شئئأ غير ذا كان الذي
3 - هذا وكئم خئط هنا قد زال بالف
3 - واثن الخطيب وغيره من بعده
3 - بل خئطوا نقلأ وبحثا أؤجبا
3 - هل ذات رب العالمين وجوده
لا تنتهي بالعد والحشبان
في الوسط وهو الحاجز الوسطاني
حئى يزول إذا فيلتقيان
حمسوس للثاني بلا فزقان
فهو انقسام واضح التئيان
اوصاف هذا باصطلاح ثان
ما ذاك في عزف ولا قران
بالاصطلاح لشيعة اليونان
جهمية ليست ذوي عزفان
حليا، ونترك مقتضى القرآن
قئل الفساد ومقتضى البرهان
أسماء ما لالقاب ذات الشان
صكيب من عقل ومن فرقان
قدروا علئه ولو أتى الثقلان
ووجودها ما ههنا شئئان
في الذهن والثاني ففي الاعيان
فعلى اعتبارهما هما غئران
صس وجودها هو ذاتها لا ثاني
قد قاله ضزبا من الغفلان
! صيل وهو الأصل في العرفان
لم يهتدو لمول قع الفزقان
شكا لكل ملدد حيران
أم غئره فهما إذا شئئان

الصفحة 165