كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
فيكون تركيبا محالا ذاك إن قلنا به فيصير ذا إمكا
وإذل نفئنا ذاك صار وجوده كالمطلق الموجود في الاذها
وحكوا أقاويلا ثلائا ذينك الض! ولئن إطلاقا بلا فزقا
والثالث التفريق بين الواجب ال أعلى وبئن وجود ذي الإمكا
وسطوا عليها كفها بالنقض و د إبطال والاشكال للأذها
حئى آلى من ارض آمد اخرا ثوو كبير بل حقير الشا
قال الصواب الوقف في ذا كفه والشك فيه ظاهر التئيا
هذا قصارى بحثه وعلومه أن شك في الله العظيم الشا
* * *
نت! مفر
في أحكام هذه التراتب الشتة
3 - فالاؤلان حقيقة الئزكيب لا تعدوهما في الففط و لاذها
3 - وكذلك الاعيان أيضا إنما ات -كيب فيها ذانك النوعا
3 - والاوسطان هما اللذان تنازع اد حقلاء في تزكيب ذي الجثما
3 - ولهم أقاويل ئلاث قد حكب ضاها وبينا أتثم بيا
3 - و [لاخران هما اللذان عليهما دارت رحى الحزب التي تريا
3 - نتئم جعلتئم وصفه سبحانه بعلوه من فوق ذي الاكوا
3 - وصفاته العليا التي ثبتت له بالنقل و 1 لمعقول ذي البزها
3 - من جملة التركيب ثئم نفيتم مضمونه من غير ما برها
3 - فجعلتم المرقاة للئعطيل هرزا الاصطلاح وذا من العدوا
3 - لكن إذا قيل اصطلاح حادث لا حجر في هذا على إنسا
3 - فنقول نفيكم بهذا الاصطلا ح صفاته هو ابطل البطلا
166