كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

وكذاك نفيكم به لعلؤه
وكذاك نفيكم به لكلامه
وكذاك نفيكم لرويتنا له
وكذاك نفيكم لسائر ما تى
كالوجه و ليد والأصابع والذي
وبودكئم لو لم يقله ربنا
وبودكئم والفه لفا قاله
قام الدليل على استناد الكون أ!
ما قام قط على انتفاء صفاته
هو واحد قي وصفه وعلؤه
فلأفي معنى تجحدون علؤه
هذا وما المحذور إلا أن يقا
أو أن يعطل عن صفات كماله
اما إذا ما قيل رب واحد
وهو القديم فلئم يزل بصفاته
فبافي برهادق نفئتئم ذا وقل
فلمن زعمتئم آنه نقص فذا
النقص في أمرين سلب كماله
أتكون أوصاف الكمال نقيصة
إن الكمال بكثرة الاوصاف لا
ما النقص غير الشلب قط وكل نف
فالجهل سلب العلم وهو نقيصة
متنقص الرحمن سالب وصفه
فوق السماء وفوق كل مكان
بالوحي كالتوراة والقزان
يوم المعاد كما يرى القمران
في النقل من وصف بغئر معان
ابدا يسوءكم بلا كتمان
ورسوله المئعوث بالبزهان
أن لئس يدخل مشمع الانسان
مسعه إلى خلأقه الزحمن
وعلؤه من فوق ذي الاكوان
ما للورى رب سواه ثان
وصفاته بالفشر والهذيان
ل مع الاله لنا إله ثان
هذان محذوران محظوران
أوصافه أربت على الحشبان
متوحدا بل دائم الإحسان
ضئم لئس هذا قط في الإمكان
بهت فما في ذا من النقصان
أو شزكة للواحد الرحمن
في أي عقل ذاك أم قران؟
في سلبها ذا و 1 ضح البزهان
!! أصله سلب وهذا و ضح التئيان
والظلم سلب العدل والإحسان
حقا تعالى الله عن نقصان
16

الصفحة 167