كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
3
3
3
3
3
3
3
3
3
3
3
3
3
3
3
3
3
3
3
3
3
3
3
وكذا الثناء عليه ذكر صفاته
ولذاك اعلم خلقه ادراهم
وله صفاث ليس يحصيها سوا
ولذاك يثني في القيامة ساجدا
بثناء حمد لئم يكن في هذه الد
وثناوه بصفاته لا بالشلو
والعقل دل على انتهاء الكؤن بص
وثبوت اوصاف الكمال لذاته
والكون يشهد أن خالقه تعا
وكذاك يشهد انه سبحانه
وكذاك يشهد انه سبحانه ا د
وكذاك يشهد انه سبحانه
وكذاك يشهد أئه سبحانه
وكذاك يشهد أنه الفعال حف
وكذاك يشهد انه المختار في
وكذاك يشهد أثه الحيئ الذي
وكذاك يشهد أنه القئوم قا
وكذاك يشهد انه ذو رحمة
وكذاك يشهد انه سئحانه
وكذاك يشهد أئه سثحانه ا ذ
لا تجعلوه شاهدا بالزور والف
وإذا تأملت الوجود رأيته
بشهادة الإثبات حفا قائما
و لحمد والئمجيد كل أوان
بصفاته من جاء بالقران
5 من ملائكبما ولا إنسان
لما يراه المصطفى بعيان
نيا ليحصيه مدى الازمان
ب كما يقول العادم العزفان
حعه إلى رب عظيم الشان
لا يقتضي إبطال ذا البزهان
لى ذو الكمال ودائم الشلطان
فوق الوجود وفوق كل مكان
حعبود لا شيئ 2 من الاكوان
ذو حكمة في غاية الإتقان
ذو قدرة حيئ عييئم دائم الإخسان
صا كل يوم ربنا في شان
أفعاله حقا بلا نكران
ما للممات علثه من سلطان
م بنفسه ومقيم ذي الاكوان
! ارادة ومحبة وحنان
متكلم بالوحي والقران
خلاق باعث هذه الابدان
ثحطيل تلك شهادة البطلان
إن لم تكن من زمرة العميان
لله لا بشهادة النكران
168