كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

02
03
04
06
07
08
09
12
13
14
16
17
18
19
20
21
22
23
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
3 -
وكذاك كتب الله شاهدة به
وكذاك رسل الله شاهدة به
وكذلك الفطر التي ما غئرت
وكذا العقول المشتنيرات التي
اترون انا تاركو ذا كله
هذي الشهود فإن طلبتم شاهدا
إذ ينجلي هذا الغبار فيظهر او
فإذا نفئتئم ذا وقلتئم إنه
إن قلت لا عقل ولا سمع لكئم
هل يجعل الملزوم عين اللازم ا و
فالشيء لئس لنفسه ينفي لدى
قلتم نفئنا وصفه وعلوه
لو كان موصوفا لكان مركبا
و كان فوق العرش كان مركبا
فنفيتم التركيب بالتركيب مع
بل صورة البزهان أصبح شكلها
لو كان موصوفأ لكان كذاك مو
فإذا جعلتئم لفظة الئركيب باد
جئنا إلى المعنى فخفصنا 5 مف
هي لفظة مقبوحة بدعية
واللفظ بالئوحيد نجعله مكا
واللفظ بالثوحيد أولى بالصفا
هذا هو التوحيد عند الرسل لا
ايضا فهذا محكم القران
أيضا فسل عنهم عليم زمان
عن اصل خلقتها بأمر ثان
فيها مصابيج الهدى الرباني
لشهادة الجهمي و ليوناني
من غئرها سيقوم بعد زمان
حق المبين مشاهدا بعيان
ملزوم تزكيب فمن يلحاني
وصرخت فيما بئنكم باذان
صنفيئ هذا بين البطلان
عقل سييم يا ذوي العرفان
من خشية الئركيب و لامكان
و لوصف و لتزكيب متحدان
فالعرش و [لتركيب متفقان
تغيير إحدى اللفظتين بثان
شكلا عقيما لئس ذا بزهان
صوفا وهذا حاصل البزهان
حعنى الصحيح أمارة البطلان
طا واطرحناها طراح مهان
مذمومة منا بكل لسان
ن الففظ بالتركيب في التئيان
ت وبالعلو لمن له أذنان
أصحاب جهم شيعة الكفران

الصفحة 169