كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
3143 - قالوا و لجانا إلى ذا خشية الث
44 31 - [ولذاك قلنا ماله سمع ولا
45 31 - ولذاك قلنا ليس فوق العرش إلام
3146 - جشم على جشم كلا الجشمين م!
3147 - فبذاك حفا صزحو في كتبهم
3148 - لئسوا مخانيث الوجود فلا إلى ا د
49 31 - والشزك عندهم ثبوت الذات واد
0 315 - غير الوجود فصار ثئم ئلاثة
3151 - بقي الوجود فلا يضاف إليه شئي
نت! مبر
في الذوع الثاذي من أذواع
صكيب و [لتجسيم ذي البطلان
بصر ولا علم فكئف يدان
المشتحيل ولئس ذا إمكان
ول ود ا يكون، كلا هما صنو 1 ن]
وهم الفحول ائمة الكفران
ممفران ينحازوا ولا الإيمان
اوصاف إذ يئقى هناك اثنان
فلذا نفينا ائنين بالبزهان
ء غيره فيصير ذا إمكان
التوحيد لأهل الإلحاد
3152 -
3153 -
3154 -
3155 -
3156 -
3157 -
3158 -
3159 -
3160 -
3161 -
3162 -
هذا وئانيها فتوحيد ابن سف حين وشيعته اويى البهتان
كل اتحادي خبيث عنده موطوؤه معبوده الحفاني
توحيدهئم أن الإله هو الوجو د المطلق المبثوث في الاعيان
هو عئنها لا غئرها ما ههنا رب وعئد كئف يفترقان
لكن وهم العئد ثئم خياله في ذي المظاهر دائما يلجان
فلذاك حكمهما علئه نافذ فابن الطبيعة ظاهر النقصان
فإذا تجزد عقله عن حشه وخياله بل ثم تجريدان
تجريده عن عقله ايضا فإن م العقل لا يدنيه من ذا الشان
بل يخرق الحجب الكثيفة كلها وهما وحسا ئم عقلا و 1 ني
[قالوهم منه وحسه وخياله والعلم والمعقول في الاذهان
حجمث على ذا الشان فاخرقها وإلا م كنت محجوبا عن العرفان]
171