كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
3163 - هذا و كثفها حجاب للحسق واو حعقول ذانك صاحبا الفرقان
3164 - فهناك صار موخدا حقا يرى هذا الوجود حقيقة الذثان
3165 - والشزك عندهم فتنويع الوجو د وقولنا إن الوجود اثنان
3166 - [واحتج يوما بالكتاب علبسهم شخمق فقالوا الشرك في القزلن
3167 - لكنما الثوحيد عند القائلب ش بالاتحاد فهم أولو العرفان
3168 - رث وعئذ كئف ذاك وإنما او حؤجود فزد ما له من ثان]
فمغ
في النوع الثالث من توحيد أهل الإلحاد
3169 - هذا وثالثها هو التوحيد عف ول الجفم تعطيل بلا إيمان
3170 - نفيئ الصفات مع العلؤ كذاك نف ب كلامه بالوحي والقزلن
3171 - فالعرش لئس عليه شيء بثة لكنه خلؤ من الزحمن
3172 - ما فوقه رب يطاع ولا علب، للورى من خالق رحمن
3173 - [بل حظ عرش الزث عند فريقهئم منه كحظ الأشفل التحتاني]
3174 - فهو المعطل عن نعوت كماله وعن الكلام وعن جميع معان
3175 - وانظز إلى ما قد حكينا عنه في مئدا القصيد حكاية التئيان
3176 - هذا هو الثوحيد عند فريقهم تلو لفحول مقدمي البهتان
3177 - والشرك عندهم فإثبات الصفا ت لربنا ويهاية الكفران
3178 - [إن كان شزكا ذا وكل الزسل قد جاؤوا به يا خئبة الانسان]
ف! م!
في النوع الرابع من 1 نواعه
3179 - هذا ورابعها فتؤحيد لدى جئسريهم هو غاية العرفان
172