كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
3180 - العئد مئت ما له فعل ولى ممن ما ترى هو فعل ذي الشلطان
3181 - و لله فاعل فعلنا من طاعة ومن الفسوق وسائر العصيان
3182 - هي فعل رب العالمين حقيقة لئست بفعل قط للانسان
3183 - فالعئد مئت وهو مجبور على حركاته كالجشم في الاكفان
3184 - وهو الملوم على فعال إلهه فيه وداخل جاحم النيران
3185 - يا ويحه المشكين مظلوم يرى في صورة العئد الظلوم الجاني
3186 - لكن نقول بانه هو ظالئم في نفسه أدبا مع الزحمن
3187 - هذا هو التوحيد عند فريقهم من كل جبري خبيحث جان
3188 - و 1 لكل عند غلاتهم طاعاتنا ما ثم في التحقيق من عصيان
3189 - و [لشزك عندهم اعتقادك فاعلا غئر الإله المالك الدتان
3190 - فانظز إلى التوحيد عند القؤم ما فيه من الإشراك والكفران
3191 - ما عندهئم والله شيء غئره هاتيك كتبهم بكل مكان
3192 - آلرى أبا جهل وشيعته رأو من خالق ثان لذي الاكوان
3193 - أم كلهئم جمعا اقزو 1 أنه هو وحده الخلاق للانسان
3194 - فإذا ادعئتئم أن هذا غاية الف صحيد صار الشزك ذا بطلان
3195 - [فالناس كلهم أقزوا أنه هو وحده الخلأق لئس اثنان
3196 - إلا المجوس فإنهم قالوا بان م الشز خالقه إله ثان]
* *! الال!
نتمم!
في بيان توحيد الأنبياء والمرسلين
ومخالفته لتوحيد الملاحدة والمعطلين
3197 - فاسمع إذا توحيد رسل الله ثئم م اجعله داخل كفة الميزان
173