كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
3258 - نفدت ولئم تنفد بها كلماته
3259 - وهو القدير فلي! س يعجزه إذا
3260 - وهو القوي له القوى جمعا تعا
3261 - وهو الغنيئ بذاته فغناه ذ ا
3262 - وهو العزيز فلن يرام جنابه
3263 - وهو العزيز القاهر الغلاب لم
3264 - وهو العزيز بقوة هي وصفه
3265 - وهي التي كملت له سئحانه
3266 - وهو الحكيم وذاك من أوصافه
3267 - حكم وإحكام وكل معهما
3268 - والحكم شرعيئ وكوني ولا
3269 - بل ذاك يوجد دون هذا مفردا
3270 - لن يخلو المربوب من إحداهما
3271 - لكنما الشزعيئ محبوب له
3272 - هو أمره الدينيئ جاءت رسله
3273 - لكنما الكونيئ فهو قضاؤه
3274 - هو كله حق وعدل ذو رضى
3275 - فلذاك يزضى بالقضاء ويشخط الى
3276 - فالله يرضى بالقضاء ويشخط الى
3277 - فقضاؤه صفة به قامت وما الى
3278 - والكون محبوب ومئغوض! له
3279 - هذا البيان يزيل لئسا طالما
3280 - ويحك ما قد عقدوا بأصولهم
لئس الكلام من الإله بفان
ما رام شئئا قط ذو سلطان
لى رب ذي الاكوان
تيئ له كا! جود والإحسان
آنى يرام جناب ذي السلطان
يغلئه دفيمء هذه صفتان
فالعز حينئذ ثلاث معان
من كل وجه عادم النقصان
نوعان أيضا ما هما عدمان
نوعان أيضا ثابتا البزهان
يتلازمان وما هما سئان
والعكس أيضا ثم يجتمعان
أو منهما بل ليس ينتفيان
أبدا ولو بخلو من الاكوان
بقيامه في سائر الأزمان
في خلقه بالعدل! و لإحسان
والشان في المقضيئ كل الشان
حقضيئ حين يكون بالعصيان
صقضيئ ما الأمران متحدان
حقضيئ إلا صنعة الانسان
وكلاهما بمشيئة الزحمن
هلكت عليه الناس كل زمان
وبحوثهم فافهمه فهم بيان
17