كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

3281 - من وافق الكوني وافق سخطه إذ لم يوافق طاعة الديان
3282 - فلذاك لا يعدوه ذئم و فوا ت الحمد مع أجر ومع رضوان
3283 - وموافق الدينيئ لا يعدوه أجى س بل له عند الصواب اثنان
* * *
3284
3285
3286
3287
3288
3289
3290
3291
3292
3293
3294
3295
3296
3297
نت! ي
والحكمة العليا على نوعين أ ب
إحداهما في خلقه سئحانه
إحكام هذا الخلق إذ إيجاده
وصدوره من أجل غايالئ له
والحكمة الاخرى فحكمة شزعه
غاياتها اللاتي حمدن وكونها
نتصي
ضا حصلا بقواطع البرهان
نوعان أيضا لئس يفترقان
في غاية الإحكام والإتقان
وله علئها حمد كل لسان
أيضا وفيها ذانك الوصفان
في غاية الإتقان والاحسان
وهو الحييئ فلئس يفضح عئده عند التجاهر منه بالعصيان
لكنه يلقي علئه يستره فهو الستير وصاحب الغفران
وهو الحليم فلا يعاجل عئده بعقوبة ليتوب من عصيان
وهو العفؤ فعفوه وسع الورى لولاه غار الارض بالسبدان
وهو الضبور على اذى أعدائه شتموه بل نسبوه للبهتان
قالوا له ولذ ولئس يعيدنا شتما وتكذيبأ من الانسان
هذا وذاك بسمعه وبعلمه لؤ شاء عاجلهم بكل هوان
لكن يعافيهم ويرزقهم وهئم يؤذونه بالشزك والكفران
! ال! ه * *
178

الصفحة 178