كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
36
36
36
37
37
37
37
37
37
37
37
37
37
38
38
38
38
38
38
38
38
38
38
ونظير هذا انهم فطروا على
لكن ولو الئعطيل منهم أصبحوا
فسالت عنهم رفقتي و حبتي
من هؤلاء ومن يقال لهم فقد
ولهم علئنا صولة ما صالها
أو ما سمعتئم قولهئم وكلامهم
جاووكم من فوقكئم و تيتم
جاؤوكم بالوحي لكن جئتم
قالوا مشئهة مجشمة فلا
و لعتهم لعنا كثيرا واغزهئم
و 1 حكئم بسفك دمائهم وبحئسهم
حذر صحابك منهم فهم اضلم
واحذر تجادلهم بقال الله أ و
ائى وهئم أولى به قد انفدوا
فإذا بييت بهم فغالطهم على الت
وكذاك غالطهم على الثكذيب لذ
اوصى بها اشياخنا أشياخهم
وإذا اجتمعت وهئم بمشهد مجلس
لا يملكوه علئك بالاثار واد
فتصير إن و 1 فقت مثلهم وإن
وإذا سكت يقال هذا جاهل
هذا الذي و 1 لله أوصانا به
فرجعت من سفري وقلت لصاحبي
اقرارهئم لا شك بالذئان
مزضى بداء الجهل والخذلان
اصحاب جهم حزب جنكشخان
جاوو بأمبر مالى ء الاذان
ذو باطل بل صاحب البزهان
مثل الصو عق ليس ذا لجبان
من تحتهم ما انتم سيان
بنحاتة الأفكار والاذهان
تشمع مقال مجشم حيوان
بعساكر التعطيل غير جبان
أو لا فشزدهئم عن الاوطان
من اليهود وعابدي الضلبان
قال الرسول فتنثني بهوان
فيه قوى الاذهان والابدان
ط ويل للأخبار و 1 لقزان
آحاد ذان لصحبنا أصلان
فاحفظهما بيديك والاسنان
فابدر بإيراد وشغل زمان
أخبار و لتفسير للفزقان
عارضت زنديقا اخا كفران
فابدر ولو بالفشر والهذيان
أشياخنا في سالف الأزمان
ومطئتي قد اذنت بحران