كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
2
3
ه
6
7
8
9
2
3
ه
6
7
8
9
2
- عطل ركابك و سترح من سئرها
- لؤ كان للاكوان رث خالق
- أو كان رب بائن عن ذا الورى
- ولكان عند الناس أولى الخلق بالى
- ولكان هذا الحزب فوق رؤوسهم
- فدع التكاليف التي حفلتها
- ما ثم فؤق العزش من رب ولم
- لو كان فوق العزش رث ناظر
- أو كان ذا القزآن عئن كلامه
- فإذا انتفى هذا وهذا ما الذي
- فدع الحلال مع الحرام لأهله
- فاخرقه ثئم ادخل ترى في ضمنه
- وترى به ما لا يراه محخمث
- واقطع علائقك التي قد قيدت
- لتصير حزأ لشت تحت أوامر
- لكن جعلت حجاب نفسك إذ ترى
- لو قلت ما فوق الشماء مدئز
- والله ليس مكلمأ لعباده
- ما قال قط ولا يقول ولا له
- لحللت طلشمأ وفزت بكنزه
- لكن زعمت باأر ربك بائن
- وزعمت أن الله فوق العرش والى
- وزعمت اأر الله يشمع خلقه
ما ثثم شيء غئر ذي الاكوان
كان للمجسم صاحب البزهان
كان المجسم صاحب الإيمان
إسلام والايمان و لإحسان
لم يختلف منهم علئه اثنان
و خلع عذارك وارم بالارسان
يتكلم الزحمن بالقران
لزم التحيز وافتقار مكان
حزفأ وصوتا كان ذا جثمان
يئقى على ذا الئفي من إيمان
فهما السياج لهئم على البشتان
قد هيئت لك سائر الائوان
من كل ما تهوى به زوجان
هذا الورى مذ سالف الأزمان
كلا ولا نهي ولا فزقان
فوق السما للناس من ديان
و لعزش تخييه من الرحمن
كلا ولا متكلمأ بقران
قوذ بدا منه إلى إنسان
وعلمت أن الناس في هذيان
من خلقه إذ قلت موجودان
ممزسيئ حقا فوقه القدمان
ويراهم من فؤق سئع ئمان