كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

41
41
41
41
41
41
41
42
42
42
42
42
42
42
42
42
42
43
431
432
433
434
435
وزعمت أن كلامه منه بدا
ووصفته بالشمع والبصر الذي
ووصفته بإرادة وبقدرة
وزعمت أن الله يعلم كل ما
و 1 لعلم وص! زائد عن ذاته
وزعمت أن الله كلم عئده
أفتسمع الاذنان غير الحزف و 1 د
وكذا النداء فإنه صؤت بإجى
لكنه صوت رفيغ وهو ضدم
فزعمت أن الله ناداه ونا
قرب المكان وبعده و 1 لضوت بل
وزعمت ان محمدأ سرى به
وزعمت أن محفدأ يوم اللقا
حتى يرى المختار حفأ قاعدا
وزعمت ان لعرشه أطأ به
وزعمت أن الله أبدى بعضه
لفا تجلى يوم تكلمم الزضا
وزعمت للمعبود وجها باقيا
وزعمت أن يديه للشبع العلى
وزعمت ان يمينه ملأى من ا!
وزعمت أن العدل في الأخرى بها
وزعمت أن الخلق طرا عندما
وزعمت أيضا أن قفب العئد ما
! الئه يزجع اخر الازمان
لا ينبغي الا لذي الجثمان
وكراهة ومحئة وحنان
في الكون من سز ومن إعلان
عرض! يقوم بغير ذي جثمان
موسى فايسمعه ند المحمن
صوت الذي خضت به الابكلنان
حاع النحاة و هل كل لسان
للنجاء كلاهما صوتان
جاه وفي ذا الزعم محذوران
نوعاه محذوران ممتنعان
لئلا إلئه فهو منه دان
يدنيه رث العزش بالزضو 1 ن
معه على العرش الزفيع الشان
كالزحل أط براكب عجلان
للطور حتى عاد كالكثبان
موسى الكييم مكلم الزحمن
وله يمين بل زعمت يدان
والارض يؤم الحشر قابضتان
خئرات ما غاضت على الازمان
رفغ وخفضق وهو بالميزان
يهتز فوق أصابع الرحمن
بئن اثنتين من الأصابع عان

الصفحة 39