كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

2
3
6
7
8
9
2
3
6
7
8
9
2
3
فانظز إلى التنزيه عن طعم ولم
وكذلك التنزيه عن موت وعن
وكذلك التنزيه عن نشيانه
وكذلك الئنزيه عن ظلم وفي ا د
وكذلك التنزيه عن تعب وعن
ولقد حكى الرحمن قولا قاله
إن الاله هو الفقير ونحن أص!
ولذاك أضحى ربنا مشتقرضا
وحكى مقالة قائل من قومه
هذا وما القولان قط مقالة
لكن مقالة كونه فؤق الورى
قد طبقت شزق البلاد وغزبها
فلأفي شيء لم ينزه نفسه
عن ذي المقالة مع تفاقم أمرها
بل دائما يبدي لنا إثباتها
لا سيما تلك المقالة عندكئم
أو أئها كمقالة لمثلث
إذ كان جشما كل مؤصوف بها
فالعابدون لمن على العرش استوى
لكنهم عباد أوثان لدى
ولذاك قد جعل المعطل كفرهئم
هذا رأيناه بكتبكم ولم
ولأفي شيء لم يحذر خلقه
ينسب إلئه قط من إنسان
نوم وعن سنة وعن غشيان
و لرب لم ينسب إلى نشيان
افعال عن عبث وعن بطلان
عجز ينافي قدرة الرحمن
فنحاص ذو البهتان والكفران
حاب الغنى ذو الوجد و لإمكان
أموالنا سبحان ذي الإحسان
أن العزير ابن من الرحمن
منصورة في موضع وزمان
و لعرش وهو مباين الاكوان
وغدت مقررة لدى الاذهان
يسئحانه في محكم القران
وظهورها في سائر الاديان
ويعيده بأدلة التئيان
مقرونة بعبادة الاوثان
عئد الضايب المشرك النصراني
لئس الإله منزل الفزقان
بالذات ليسوا عابدي الدتان
هذا المعطل جاحد الزحمن
هو مقتضى المعقول و [لبرهان
نكذب عليكم فعل ذي البهتان
عنها وهذا شانها ببيان

الصفحة 96