كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

1 - هذا وليس فسادها بمبئن حتى يحال لنا على الاذهان
1 - ولذاك قد شهدت أفاضلكئم لها بظهورها في الوهم للانسان
1 - وخفاء ما قالوه من نفي على اد اذهان بل يحتاج للبرهان
!! الإه * *
نت! غ
1 - هذا وتاسع عشرها إلزام ذي الف
1 - وفساد لازم قوله هو مقتض
1 - فسل المعئى عن ثلاث مسائل
1 - ماذا تقول أكان يعرف رئه
1 - ام لا؟ وهل كانت نصيحته لنا
1 - أم لا؟ وهل حاز البلاغة كذط
1 - فإذا انتهت هذي الثلاثة فيه كا
1 - فلأي شيء عاش فينا كاتما
1 - بل مفصحا بالضد منه حقيقة ا د
1 - ولافي شيء لئم يصزح بالذي
1 - لعجزه عن ذاك أم تقصيره
1 - حاشاه بل ذا وصفكئم يا أمة الف
1 - ولأي شيء كان يذكر ضذ ذ ا
1 - أتراه أصبح عاجزا عن قوله "اس!
1 - ويقول: "اين الله؟ " يعني "من " بلف
1 - والله ما قال الائمه كل ما
1 - لكن لان عقول أهل زمانهم
97
! عطيل أفسد لازم ببيان
لفمساد ذاك القول بالبرهان
تقضي على التعطيل بالبطلان
هذا الزسول حقيقة العزفان
كل النصيحة لئس بالخؤان
فاللفظ والمعنى له طوعان؟
ملهي مبزأة من النقصان
للنفي والتعطيل في الازمان
إفصاح موضحة بكل بيان
صرحتم في ربنا الزحمن
في النصح أم لخفاء هذا الشان؟
! طيل لا المئعوث بالقزان
في كل مجتمح وكل زمان
ضولى " وينزل " أمره " و" فلان "
ظ "الاين " هل هذا من التئيان؟
قد قاله من غئر ما كتمان
ضاقت بحمل دقائق الايمان

الصفحة 97