كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

34
35
36
37
38
39
42
43
46
47
48
49
52
53
55
56
- وغدت بصائرهئم كخفالفبى آلى
- حتى إذا ما اللئل جاء ظلامه
- وكذا عقولكم لو ايستشعرتم
- انست بإيحاش الظلام وما لها
- لو كان حقا ما يقول معطل
- لزمتكم شنع ثلاث فارتؤوا
-تقديمهم في العلم و في نصحهم
- إن كان ما قد قليم حفا فقد
- إذ فيهما ضد الذي قلتم وما
- بل كان ولى أن يعطل منهما
- إما على " جهم " و"جعد" أو على " الف
- وكذاك تباغ لهم فقع الفلا
- وكذاك أفراخ القرامطة الألى
- كالحاكمية والالى والوهم
- وكذا ابن سينا والنصير نصير أهـ
- وكذاك فراخ المجوس وشئههم
- إخوان إبلس! اللعين وجند؟
- أفمن حوالته على التنزيل واد
-كمحير أضحت حوالته على
- ام كيف يشعر تائه بمصابه
- قفل من الجهل المركب فوقه
- ومفاتح الاقفال في يد من له الف
-فاسأله فتح القفل مجتهدا على ا د
98
ضوء النهار فكص عن طيران
ابصرته يشعى بكل مكان
يا قوم كالحشرات والفئران
بمطالع الأنوار قط يدان
لعلوه وصفاته الرحمن
أو خله منهن أو ثنتان
أو في البيان أذاك ذو إمكان؟
ضل الورى بالوحي والقران
ضدان في المعقول يجتمعان
ويحال في علم وفي عزفان
سلام " أو ذي المذهب اليوناني
صم وبكثم تابعو العميان
قد جاهرو 1 بعداوة 1 لرحمن
كابي سعيد ثم آل سنان
ل الشزك والتكذيب والكفران
والضابئين وكل ذي بهتان
لا مرحبا بعساكر الشئطان
! حي المبين ومحكم القرآن
أمثاله أم كئف يئستويان
والقلب قد جعلت له قفلان
قفل التعصب كئف ينفتحان
!! ريف سئحان العظيم الشان
أسنان إن الفتج بالاسنان

الصفحة 98