كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

65
65
65
66
66
66
66
66
66
66
66
66
66
67
671
672
673
674
675
676
677
678
تم! ار
- هذا وخاتم هذه العشرين و!
- سرد النصوص فإنها قد نؤعت
- والنظم يمنعني من استيفائها
- فاشير بعض إشارة لمواضع
- فاذكز نصوص الاستواء فإنها
-و ذكز نصوص الفوق أيضا في ثلا
-و 1 ذكز نصوص علؤه في خمسة
- واذكر نصوصا في الكتاب تضفنت
- فتضمنت أصلين قام عليهما ا د
-كون الكتاب كلامه سئحانه
- وعدادها سبعون حين تعد أ و
- واذكز نصوصا ضفنت رفعا وم!
- هي خمسة معلومة بالعد واو
- ولقد اتلى في سورة الملك التي
- نصان: ااد الله فوق سمائه
- ولقد أتلى الئخصيص بالعند الذي
- منها صريح موضعان بسورة ا د
- فتدتر النضين وانظز ما الذي
- وبسورة التحريم أيضا ئالث
- ولديه في مرمل قد بحنت
- لا تنقض الباقي فما لمعالل
- وبسورة الشورى وفي مزفل
طا وهو أقربها إلى الأذهان
طرق الادلة في أتم بيان
وسياقة الألفاظ بالميزان
منها و ين البحر من خلجان
في سبع ايات من القزان
ث قد غدت معلومة التبيان
معلومة برئت من النقصان
تنزيله من رئنا الزخمن
إسلام و لايمان كالبثيان
وعلوه من قوق كل مكان
زادت على الشئعين في الحشبان
ساجا وإصعادا إلى الديان
حشبان فاظلبها من القران
تنجي لقارئها من النيران
عند المحزف ما هما نضان
قلنا بسئع بل أتى بثمان
أعراف ثم الأنبياء الثاني
لسواه لئست تقتضي النصان
بادي الظهور لمن له أذنان
نفس المراد وقيدت ببيان
من راحة فب! ها ولا تبيان
سز عظيم شانه ذو شان

الصفحة 99