كتاب مناهج التحصيل ونتائج لطائف التأويل في شرح المدونة وحل مشكلاتها (اسم الجزء: 4)

عن تكراره في هذا الموضع، وقد وقع في "كتاب الرضاع" في أواخره في "باب استرضاع الكوافر" لفظة تؤذن بأن عرق السكران وعرق الجلالة من الأنعام ولبنها نجس، وهو قوله: إنما غذاء اللبن بما يأكلن وما يشربن، وهي تأكل الخنزير وتشرب الخمر.
[وهكذا] (¬1) عند ابن عتاب فظاهره: أن العلة نجاسة لبنها، [وهو] (¬2) ظاهر لمن تأمله [و] (¬3) في بعض الروايات، وهي رواية ابن عيسى: إنما غَذِّي الصبي بما يأكلن ويشربن، إلى آخر الكلام.
تم الكتاب والحمد لله
¬__________
(¬1) في أ، جـ: وهذا.
(¬2) في أ، جـ: هذا.
(¬3) سقط من أ.

الصفحة 93