كتاب التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل (اسم الجزء: 4)

فأخذت أسأل، والرسوم تجيبني وفي الاعتبار إجابة وسؤال
أراك علقت تظلم من أجرنا وظلم الجار إذلال المجير
لما تبين مين الكاشحين لكم أنشأت أعرب عما كان مكنونا
وقال الحطيئة:
أنشأت تطلب ما تغيـ ـر بعد ما نشب الأظافر
وقال غيره:
هببت ألوم القلب في طاعة الهوى فلج، كأني كنت باللوم مغريا
وطئنا بلاد المعتدين، فهلهلت نفوسهم قبل الإماتة تزهق
وقال ثعلب: يقال: قام يفعل كذا إذا أخذ فيه، وأنشدوا:
قامت تلوم، وبعض اللوم آونة مما يضر، ولا يبقى له نقل
وذكر المصنف أن أغرب التي للشروع علق وهب، وأغرب التي.

الصفحة 329

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text