كتاب وا محمداه إن شانئك هو الأبتر (اسم الجزء: 4)
لقد أقنعوهنَّ بأن محمدًا لم يَعْتَبِرْهُن ضِمْنَ الحيواناتِ الذكية، وأنهن جميعاً إماءٌ وِفقَ شريعةِ القرآن، ولن يَنَلْنَ أيَّ خَير في هذه الحياة، وفي الحياةِ الأخرى لا نصيبَ لهن في الفِردوس على الإطلاق!.
مِن الواضح أن كل هذا كَذِبٌ وبطلان اعتقدوا فيه بكل قوة.
كان يَكفي مع ذلك قراءة السورتين -الثانية والرابعة- من القرآن، حتى يَهتديَ الناسُ إلى الحق، ففيهما التشريعاتُ التالية (¬1) التي تَرَجَمَها كل مِن:
¬__________
(¬1) ذكر "فولتير" ثماني مجموعات من الآيات نوردها كما هي، مع بيان اسم السورة ورقم الآية في الهامش:
[1]
{وَلا تَنكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِن وَلأَمَةٌ مؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مَن مشرِكَةٍ} [البقرة: 221].
[2]
{لِلذِينَ يُؤلونَ مِن نسَائِهِمْ تَرَبصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ} [البقرة: 226].
[3]
{الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا .. (229) فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ} [البقرة: 229 - 230].
[4]
{فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا .. وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا} [النساء: 34 - 35].
[5]
{فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإنْ خِفْتُمْ أَلأ تَعْدِلُوا فَوَاحِدة .. =
الصفحة 251