كتاب وا محمداه إن شانئك هو الأبتر (اسم الجزء: 4)

وعاد إلى مكة، وأخبرها ميسرةُ بكراماته، فعَرضت نفسَها عليه -وهي أيِّم، ولها أربعون سنة-، فأصْدَقَها عشرين بَكْرةً، وتزوَّجها وله خمسٌ وعشرون سنةً، ثم بَقيت معه حتى ماتت" (¬1).

* العلامَّهّ إِدوار جيبون البلجيكي:
ولِد 1715، وتوفي 1783 في بلدته "دوداف".

° قال في كتابه "الحضارة الشرقية" (ص 27): "إن دينَ محمدٍ خالٍ من كلِّ شيءٍ يَشينه، وإن القرآنَ لأكبرُ دليل على وحدانية الله، وقد نهى محمدٌ عن عبادةِ الأصنام والكواكب".

ومن أسكتلندا
* روبرستن سميث الأسكتلندي:
مستشرقٌ أسكتلندي، وُلد في بلدته "بروزا" 1856، وتوفي 1911، جاب بلادَ الشرق، له كتابٌ في "أنساب العرب وزواجِ الجاهلية"، قال فيه: "من حُسنِ الحظ الوحيدِ في التاريخ أن محمدًا أتى بكتابٍ هو آيةٌ في البلاغة، دستورٌ للشرائع والصلاة والدين في آنٍ واحد".

* وليم موير الأسكتلندي:
مُستشرق شهير، وُلِد في "أديبورك" عام 1829 م، وتوفِّي في عام 1905 م، وله مؤلَّفانِ: "حياة محمد" و"التاريخ الإِسلامي".

° قال في كتابه "حياة محمد" -وذلك عند كتابته عن رحلتِه مع عُمَرَ
¬__________
(¬1) هذه القصة ضعيفة السند.

الصفحة 395