كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 4)
بطني بالحصباء؛ وأستقرئ الرجل الآية - وهي معي - كي ينقلب بي فيطعمني. وخير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب: ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى إن كان ليُخرج إلينا العُكة ليس فيها شيء، فنشتقُّها فنلعق ما فيها» (¬1).
33 - باب الدباء
عن ثمامة بن أنس عن أنس «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى مولى له خياطًا، فأتى بدُبّاء فجعل يأكله فلم أزل أحبُّه منذ رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكله» (¬2).
54 - باب ما يقول إذا فرغ من طعامه
5458 - عن خالد بن معدان عن أبي أمامة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع مائدته قال: «الحمد لله كثيرًا طيبًا مباركًا فيه (¬3)، غير مكفّي ولا مُودع ولا مستغنى عنه ربنا» (¬4).
¬_________
(¬1) جعفر أخو عليّ قُتل يوم مؤتة.
(¬2) فيه دلالة على حل الدباء وهو طعام طيب وهو القرع، وهو من الطعام والأدم.
(¬3) هذا سنة بعد الطعام، وهو من أفضل الحمد، وهكذا الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه، رواه أهل السنن بسند جيد.
(¬4) ربنا يجوز فيه ثلاثة: رفع ونصب وجر.