كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 4)

قال الحافظ: ... والضحاك المذكور هو ابن شراحيل ويقال شراحيل (¬1)، وليس له في البخاري سوى هذا الحديث ...

14 - باب فضل المعوذات
5016 - عن عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوِّذات (¬2) وينفُثُ، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها».
5017 - عن عروة، عن عائشة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما فقرأ فيهما: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات» (¬3).

15 - باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن
5018 - عن أسيد بن حضير، قال: «بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة، وفرسه مربوطة عنده إذ جالت الفرس، فسكت فسكنت، فقرأ فجالت
¬_________
(¬1) الألف غلط ... شرحبيل.
(¬2) المعوذات: قل هو الله أحد والمعوذتين؛ لأنه يستعاذ بها من الشر.
* هذا سنة وعلاج ومن أسباب الشفاء والعافية.
(¬3) هذا سنة ومستحب عند النوم.
* القرآن يشفي به الله الكافر .. (أخذه الشيخ من حديث أبي سعيد، مع سيد القوم اللديغ).

الصفحة 13

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text