كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 4)
6394 - عن أنس - رضي الله عنه - قال: «بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سرية يقال لهم القراء، فأصيبوا، فما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وجد على شيء ما وجد عليهم، فقنت شهرًا في صلاة الفجر، ويقول: «إن عصية عصت الله ورسوله» (¬1).
6396 - عن محمد بن المثنى (¬2) حدثنا الأنصاري حدثنا هشام بن حسان حدثنا محمد بن سيرين حدثنا عبيدة «حدثنا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق فقال: ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارًا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس. وهي صلاة العصر» (¬3).
¬_________
(¬1) وفيه شرعية الدعاء للمستضعفين بأن يرفع الله عنهم الظلم.
(¬2) العنزي أبو موسى شيخ البخاري.
(¬3) ثبت عنه القنوت في الصلوات كلها وبالذات في الفجر. قلت: جاء في الصلوات الخمس عند أبي داود من طريق هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس، وهلال لا بأس به ...
* إذا أصابت المشركين كارثة جاز الدعاء بالزيادة؛ ولهذا قال «اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف».
* الأفضل ترك سب المعين، وبعض أهل العلم يجوز سب المعين مطلقًا، والأولى تركه إلا إذا اشتد أذاه.
* وردًا على من قال إن الواو تقتضي التشريك؟ قال الشيخ: يستجاب لنا فيهم، ولا يستجاب لهم فينا (انظر باب 62).