كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 4)

وقال بيده، قلنا: يقللها، يزهدها» (¬1).

62 - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: يستجاب لنا في اليهود، ولا يستجاب لهم فينا
6401 - عن ابن أبي ملكية «عن عائشة - رضي الله عنها -: أن اليهود أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: السام عليك. وقال: وعليكم. فقالت عائشة: السام عليكم ولعنكم الله وغضب عليكم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مهلًا يا عائشة، عليك بالرفق، وإياك والعنف - أو الفحش - قالت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال: ألم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم، فيستجاب لي فيهم، ولا يستجاب لهم في» (¬2).

64 - باب فضل التهليل
6403 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال
¬_________
(¬1) أي قليلة فاغتنموها «ولوح الشيخ بيه ثم بأصابعه وضمها».
* جاء أنها بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس، واستغرب هذا بعض الناس لقوله يصلي، والجواب أنه ينتظر للصلاة والمنتظر مصل.
(¬2) وهذا جواب من يستنكر زيادة الواو، وظاهر كلام الشيخ أنه يرد عليه وعليكم فقط، ولو صرح بالسلام ونرده عليه. قلت: وبسط المسألة ابن القيم في أحكام أهل الذمة.
* وهذا فيه الرفق في الدعوة لأن هذا أقرب إلى النجاح.
* روايات المائة فيها عتق عشر رقاب وحرز من الشيطان وكتب له مائة حسنة ومحيت عنه مائة خطيئة، ورواية العشر عتق أربع رقاب.

* ذكر المؤلف هذا الذكر في كتاب الدعوات لأن الذكر دعاء في المعنى، ويسمى دعاء العبادة.
* الأصل يقال صباحًا، وقال الشيخ: لا أعرف لها ورودها في المساء.
قلت: أشار الحافظ إلى من رواها وهو عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن سمي فخالف مالكًا ومالك أحفظ أتقن ورواية سعيد عند أحمد (2/ 360) والنسائي في الكبرى.

الصفحة 214