كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 4)

قال الحافظ: ... (تنبيه): أكمل ما ورد من ألفاظ هذا الذكر في حديث ابن عمر رفعه من قال حين يدخل السوق .. الحديث أخرجه الترمذي وغيره وفي سنده لين (¬1).

65 - باب فضل التسبيح
6405 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» (¬2).
6406 - عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله العظيم، سبحان الله وبحمده» (¬3).
¬_________
(¬1) قلت: حديث دعاء السوق معلول لا يثبت، ضعّفه الأئمة أحمد وابن المديني والدارقطني وأبو حاتم والبخاري وغيرهم. قال ابن القيم في المنار المنيف (46): فهذه الحديث معلول أعله أئمة الحديث.
* زاد أبو داود «سبحان الله العظيم وبحمده» بسند صحيح.
قلت: زيادة: وبحمده، فيها مقال في الركوع والسجود، وعن أحمد فيها روايتان.
(¬2) وهذا فضل عظيم، وفي اللفظ الآخر إذا أتى بها حين يصبح وحين يمسي.
(¬3) هذان الحديثان يدلان على فضل التسبيح وأنه ينبغي أن يكثر منه.
* هذا التكفير مقيد بعدم الإصرار ولقوله {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} فهما شرطان: اجتناب الكبائر، وعدم الإصرار على الذنوب.
* اجتناب الكبائر من أسباب تكفير الصغائر فتضم للمكفرات الأخرى مثل: الجمعة إلى الجمعة ... إلخ.
* السبحة لا بأس بها لكن باليد أفضل، وعد بعض الصحابيات بالنوى يدل عليها.
* سأل الشيخ أيهما أفضل التهليل أم التسبيح؟
فقال: التهليل أفضل لقوله- عليه الصلاة والسلام- «الإيمان بضع وسبعون شعبة فأعلاها قول لا إله إلا الله».
* في حديث عبد الله بن بسر: لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله.

الصفحة 217