كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 4)
يمين كاذبة ليقتطع بها مال رجل مسلم -أو قال أخيه- لقي الله وهو عليه غضبان. فأنزل الله تصديقه {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ ... }» (¬1).
12 - باب الحلف بعزة (¬2) الله وصفاته وكلماته
6661 - عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «يبقى رجل بين الجنة والنار، فيقول: يا رب اصرف وجهي عن النار، لا وعزَّتك لا أسألك غيرها، وقال أبو سعيد: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «قال الله: لك ذلك وعشرة أمثاله». وقال أيوب (¬3): وعزتك لا غنى لي عن بركتك».
13 - باب قول الرجل: لعمر الله. قال ابن عباس لعمرك: لعيشك (¬4)
6662 - عن عبيد الله بن عبد الله عن حديث عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرَّأها الله، وكل حدثني طائفة من الحديث، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستعذر من عبد الله بن أبي، فقام أسيد بن حُضير فقال لسعد بن عبادة: لعمر الله لنقتلنه» (¬5).
¬_________
(¬1) وفي رواية عند مسلم «ولو كان شيئًا يسيرًا».
(¬2) العزة صفة من صفاته، ويقال رب العزة أي صاحب العزة، وفي الحديث: «أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر .. ».
(¬3) النبي عليه الصلاة والسلام.
(¬4) لحياتك.
(¬5) لعمر الله: قسم لا يترتب عليه كفارة .. وهو حياة الله، وهو من باب التأكيد لا من باب الأيمان، ولهذا يجوز لعمري، لعمر فلان، فليست إيمانًا.