كتاب النفح الشذي شرح جامع الترمذي ط الصميعي (اسم الجزء: 4)
عثمان بن أبي سليمان عن ابن مسعدة صاحب الجيوش قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إني قد بدنت فمن فاته ركوعي أدركه في بطيء قيامي" أخرجه هكذا ابن قانع في "معجمه" (¬1) في باب عبد الله.
وحديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار" رواه البخاري ومسلم.
وعن أبي هريرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تبادروا الإمام إذا كبر فكبروا وإذا قال: ولا الضالين فقولوا: آمين وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد". رواه مسلم (¬2).
وعن أبي هريرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا أن لا نبادر الإمام بالركوع، وإذا كبر فكبروا وإذا سجد فاسجدوا. رواه ابن ماجه (¬3) عن أبي بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة.
وفي الباب مما لم يذكره عن أبي موسى قال ابن ماجه (¬4): ثنا محمد بن عبد
¬__________
(¬1) "المعجم" (2/ 91 / 535)، ورواه أحمد (4/ 176) وقال الهيثمي (2/ 77): رجاله ثقات، إلا أن الذي رواه عن ابن مسعدة: عثمان بن أبي سليمان، وأكثر روايته عن التابعين.
(¬2) "الصحيح" (415)، ولما عزاه الحافظ في "الهداية" (1096) قال: متفق عليه واللفظ لمسلم.
والذي فعله المحقق أن عزى الحديث للبخاري بلفظ آخر متفق عليه!
وأخطأ الشيخ كذلك حين عزاه للمتفق عليه باللفظ الآتي هنا، إذ قال في صحيح سنن ابن ماجه (960): صحيح السنن (631 - 633)، متفق عليه!
وقد بين الفرق بين الروايات في "الصحيحة" (3476). نعم الحديث كله واحد، جمعه أحمد (2/ 440).
(¬3) "السنن" (960) وصححه الألباني في "صحيح السنن" (631 - 633)، وعزاه للمتفق عليه.
(¬4) "السنن" (962)، وصححه لغيره في "الصحيحة" (1725) و"صحيح السنن" (631).