كتاب معاني القرآن وإعرابه للزجاج (اسم الجزء: 4)

وقوله: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24)
أي احبسوهم.
* * *

(مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25)
قوله: (لَا تَنَاصَرُونَ) في موضع نصب على الحال، المعنى ما لكم
غير مَتَنَاصِرين.
* * *

(وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (27)
أي يُسَائِلُ بعضُهم بعضاً.
* * *

(قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (28)
هذا قول الكفار للذين أضلوهم. كنتم تخدعوننا بأقوى
الأسباب، أي كنتم تأتوننا من قبل الدِّين فَتُرُوننا أن الدِّينَ والحقَّ ما
تضلوننا به [وتُزَيِّنُون لنا ضلالتنا] (1).
* * *

(قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (29)
أي إنما الكفْرُ مِنْ قِبَلِكُمْ.
* * *

(فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ (31)
حِقت علينا كلمة العذاب.
(إِنَّا لَذَائِقُونَ).
أي إن الجماعة، المضِل والضال في النارِ.
* * *

(فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ (32)
__________
(1) زيادة حكاها صاحب اللسان عن الزجاج. اهـ (لسان العرب. 13/ 458).

الصفحة 302