كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 4)
(33) باب خير متاع الدنيا المرأة الصالحة، ومداراة النساء
[1533] عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الدُّنيَا مَتَاعٌ، وَخَيرُ مَتَاعِ الدُّنيَا المَرأَةُ الصَّالِحَةُ.
رواه مسلم (1467)، والنسائي (6/ 69).
[1534] وعَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ المَرأَةَ خُلِقَت مِن ضِلَعٍ، لَن تَستَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ، فَإِن استَمتَعتَ بِهَا استَمتَعتَ وَبِهَا عِوَجٌ، وَإِن ذَهَبتَ تُقِيمُهَا كَسَرتَهَا وَكَسرُهَا طلاقهَا.
رواه البخاري (5184)، ومسلم (1468)، والترمذي (1188).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(33) ومن باب: خير متاع الدنيا المرأة الصالحة
(قوله: الدُّنيا متاع) أي: شيء يتمتع به حينًا ما، كما قال تعالى: {قُل مَتَاعُ الدُّنيَا قَلِيلٌ}
و(المرأة الصَّالحة): هي الصالحة في دينها، ونفسها. والمُصلِحَةُ لحال زوجها. وهذا كما قال في الحديث الآخر: (ألا أخبركم بخير ما يكنز المرء؟ ) قالوا: بلى. قال: (المرأة الصالحة؛ التي إذا نظر إليها سرّته، وإذا غاب عنها حفظته، وإذا أمرها أطاعته) (¬1).
و(قوله: إن المرأة خلقت من ضلع) هذا يؤيد ما ينقله المفسِّرون: أن
¬__________
(¬1) رواه أبو داود (1664).