كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 4)

فَنَكَحتُهُ فَجَعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيرًا، وَاغتَبَطتُ.
وفي رواية: فَقَالَ: لَا نَفَقَةَ لَكِ وَلَا سُكنَى.
وفي أخرى: أنه طَلَّقَهَا ثَلَاثًا، وأخبر بذلك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وَقيلُ: فَهَل لَهَا مِن نَفَقَةٍ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: لَيسَت لَهَا نَفَقَةٌ، وَعَلَيهَا العِدَّةُ.
رواه أحمد (6/ 412)، ومسلم (1480) (36 و 37 و 38)، وأبو داود (2285 - 2289)، والترمذيُّ (1180)، والنسائي (6/ 74).
* * *
ـــــــــــــــــــــــــــــ
للقرشية؛ فإن أسامة مولى، وفاطمة قرشية، كما تقدم. وإن الكفاءة المعتبرة هي كفاءة الدين، لا النسب، كما هو مذهب مالك.
وقد روى الدارقطني عن حنظلة بن أبي سفيان الجمحي عن أمِّه قالت: رأيت أخت عبد الرحمن بن عوف تحت بلال (¬1).
و(قولها: (فنكحته، فجعل الله في ذلك (¬2) خيرًا واغتبطت) كان ذلك منها بعد أن صدر منها توقّف، وما يدلّ على كراهتها لذلك، كما جاء في روايةٍ في الأم: فقالت بيدها - هكذا - أسامة، أسامة! فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (طاعة الله وطاعة رسوله خير لك). قالت: فتزوجته فاغتبطت (¬3).
* * *
¬__________
(¬1) رواه الدارقطني (3/ 302).
(¬2) في التلخيص وصحيح مسلم: (فيه).
(¬3) رواه مسلم (1480/ 47).

الصفحة 273