كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 4)
فَلَا تُعَذِّبُوا صِبيَانَكُم بِالغَمزِ.
رواه مسلم (1577) (62 و 63)، والترمذي (1278)، وأبو داود (3224).
[1669] وعَن ابنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ احتَجَمَ وَأَعطَى الحَجَّامَ أَجرَهُ وَاستَعَطَ.
رواه البخاري (5691)، ومسلم (1202) (65)، وأبو داود (3423).
[1670] وعنه قَالَ: حَجَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَبد بَنِي بَيَاضَةَ، فَأَعطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَجرَهُ، وَكَلَّمَ سَيِّدَهُ فَخَفَّفَ عَنهُ مِن ضَرِيبَتِهِ، وَلَو كَانَ سُحتًا لَم يُعطِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
رواه مسلم (1202) (66).
* * *
ـــــــــــــــــــــــــــــ
و(قوله: لا تعذِّبوا أولادكم بالغمز)، يعني بذلك: من إصابة وجع الحلق؛ وهو: سقوط اللهاة من الصبيان، فلا تعذبوه برفعها بالأصابع. وأحال على السعوط بالقسط البحري، فإنه ينفع من ذلك إن شاء الله، وسيأتي تكميل ذلك في الطب إن شاء الله تعالى.
* * *
الصفحة 454