كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 4)

في كم كان ثمن الجمل، ففي بعضها: أوقية، وفي بعضها: أوقيتان ودرهم، أو درهمان، وفي بعضها: خمس أواق، وكلها ثابت في الأم.
رواه أحمد (3/ 375)، والبخاري (2097)، ومسلم (715) (109 - 117)، وأبو داود (3505)، والترمذي (1253)، والنسائي (7/ 297)، وابن ماجه (2205).
* * *

(33) باب الاستقراض وحسن القضاء فيه
[1692] عَن أَبِي رَافِعٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ استَسلَفَ مِن رَجُلٍ بَكرًا، فَقَدِمَت عَلَيهِ إِبِلٌ مِن إِبِلِ الصَّدَقَةِ، فَأَمَرَ أَبَا رَافِعٍ أَن يَقضِيَ الرَّجُلَ بَكرَهُ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قلت: وهو كلام يخرجه فرط المحبة، والشفقة، وإرادة الخير للمسلمين، وهو على معنى الدعاء.
و(قوله: اركب باسم الله) دليل: على استحباب التبرك باسم الله عند افتتاح كل فعل، وإن كان من المباحات، فليس مخصوصًا بالقرب، فإنه كما قال صلى الله عليه وسلم في الوضوء: (توضئوا باسم الله) (¬1) قال هنا في الركوب: (اركب باسم الله).
(33) ومن باب: جواز الاستقراض وحسن القضاء فيه
(قوله: استسلف بَكرًا) استسلف: طلب السَّلف، وهو القرض. ويدل: على جواز الأخذ بالدَّين، ولا يختلف العلماء في جواز سؤاله عند الحاجة إليه،
¬__________
(¬1) رواه أحمد (3/ 165)، والنسائي (1/ 61).

الصفحة 505