كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 4)
فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ.
رواه أحمد (1/ 432)، والبخاري (5066)، ومسلم (1400)، وأبو داود (2046)، والترمذي (1081)، والنَّسائيُّ (4/ 169)، وابن ماجه (1845).
[1448] وعَن أَنَسٍ أَنَّ نَفَرًا مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَأَلُوا أَزوَاجَ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لرجلين: من قام الآن منكما فله درهم (¬1). فهذه الهاء لمن قام من الحاضرين.
قلت: اختصرتُ كلام القاضي في هذا الفصل من غير تبديل، ولا زيادة، وهو حسن جيّدٌ، فلذلك نقلته بلفظه.
و(قوله: فإنه له وِجَاء) - بكسر الواو، والمد - وهو: عض الأنثيين (¬2)، أو رضهما بحجر ونحوه. وأصله: الغمز، والطّعن. ومنه: وَجَأَ في عُنُقِه، وَوَجَأَ بَطنَهُ بالخنجر. وقال بعضهم: الوَجءُ: أن توجأ العروق والخصيتان باقيتان بحالهما. والخصاء: شق الخصيتين، واستئصالهما. والجب: أن تحمى الشفرة، ثم تستأصل بها الخصيتان. وقد قاله بعضهم: (وجا) بفتح الواو، والقصر. وليس بشيء؛ لأن ذلك هو: الحفا في ذوات الخُفِّ، قاله الخطابي.
وفيه دليل: على جواز المعاناة لقطع الباه بالأدوية. وعلى أن مقصود النكاح: الوطء. وعلى وجوب الخيار في العنّة.
و(المعشر): الجماعة من الناس.
و(قوله: أن نفرًا) النفر: الجماعة من الناس (¬3)، وأقلهم ثلاثة وهم كذلك
¬__________
(¬1) ما بين حاصرتين ساقط من (ع).
(¬2) أي: لزقهما مع بعضهما. انظر: إكمال إكمال المعلم (4/ 7).
(¬3) ما بين حاصرتين ساقط من (ع).