كتاب شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية (اسم الجزء: 4)
وفي القرآن: (لِيُنْذِرَ بأساً شَديداً من لَدُنْه (1))، (قد بَلَغْتَ من لَدُنِّي عذراً) (2).
وأنشد الأصمعي (3):
مِن لَّدُ ما ظُهرٍ إلى العُصَيرِ
حَتّى بَدَتْ لي جَبْهةُ القُمَيرِ
لأربع غَبَرُن من شُهَير
وقد يُنْشد:
مِن لَّدُنِ الظُّهر إلى العُصَيرِ حَتَّى بَدَتْ لي جَبْهةُ القُمَيرٍ
لأربع غَبْرنَ من شُهَير
وقد يُنْشد:
مِن لَّدُنِ الظُّهر إِلَى العُصَيرِ
وقال الآخر (4):
_______________
(1) الآية 2 من سورة الكهف.
(2) الآية 76 من سورة الكهف.
(3) لرجل من طئ كما في العيني 3/ 429. والأبيات في الخصائص 2/ 235، والهمع 3/ 217، 6/ 178، والأشموني 2/ 262.
(4) هو غيلان بن حرمث الربعي، قال البغدادي: ((لم أقف له على ترجمة، وقبله:
يستوعب البَوْعينِ من جُرِيره
والبيت في الكتاب 4/ 234، وابن يعيش على المفصل 2/ 127، وشرح شواهد الشافية للبغدادي 161، وفي اللسان: نحر، ولدن.
البوع- بضم الباء وفتحها- والباع: مسافة ما بين الكتفين.
والجرير: الجبل. واللحى: العظم الذي ينبت عله الأسنان. والمنحور: لغة في النحر. يريد أن طول الحبل الذي هو مقوده من لحييه إلى موضع نحره مقدار بوعين، يريد طول عنقه.