كتاب شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية (اسم الجزء: 4)
ومصدر (افْعَوْعَلَ) (افْعِيعَالٌ) نحو: اعْشَوْشَبت/ الأرضُ اعْشِيشَاباً، واخْشَوْشَنَ 478 اخْشيشَاناً، واحْلَوْلَى احْلِيلاَءً، واذْلَوْلَى اذْلِيلاَءً (1).
ومصدر (فْعَلَّ) (افْعِلاَلٌ) نحو: احْمَرَّ احْمِرَاراً، واسْوَدَّ اسْوِدَاداً، وابْيَضَّ ابْيضَاضاً.
ومصدر (افْعَالَّ) (افْعِلاَلٌ) نحو: احْمَارَّ احْمِيرَاراً، وادْهَامَّ ادْهِيمَاماً (2).
ومصدر (افْعَوْلَلَ) (افْعِيلاَلٌ) نحو: اعْثَوجَجَ اعْثِجَاجاً (3)، وهو نادر معدود في المستدرك على ابنية الكتاب.
ومصدر أفْعَيَّلَ) (افْعِيَّالٌ) قالوا: اهْبَيَّخَ (4)، والمصدر: اهْبِيَّاخاً، وهو نادر أيضاً من المستدرك.
وإنما قال الناظم: ((مُدَّ وافْتَحَا)) ولم يكتف بقوله: ((مُدَّ)) وقد كانت الألف اللاحقة قبل الآخر يَلزم معها فتحُ ما قبلها؛ لأن المدَّ لا يُعيِّن الألفَ، إذ قد تكون واواً مضموماً ما قبلها؛ وياءً مكسوراً ما قبلها. فلو قال:
_______________
(1) اذْلَوْلَى: ذَلَّ وانقاد، أو أسرع مخافة ان يفوته شيء، أو انطلق في استخفاء.
(2) احْمَرَّ الشيء واحْمارَّ بمعنى، غير أن احْمَرَّ أكثر استعمالا. ويقال: احْمَرَّ الشيء احمرارا، إذا لزم لونه فلم يتغير من حال إلى حال، واحمارَّ يحمارُّ احميرارا، إذا كان عرضا حادثا لا يثِبت، كقولك: جَعل يحمارُّ مرة ويصفارُّ أخرى. وانظر اللسان (حمر). والدهمة: السواد، والأدهم الأسود. ويقال: ادهامَّ الشيء، إذا اسوَدَّ، وادهامَّ الزرع، إذا علاه السواد رِيلً.
(3) في الأصل ((اعْشَوْجج اعْشِيجَاجاً)) وهو تصحيف. والمثبت من (ت، س) والعَثَوْجَج: البعير الضخم السريع المجتمع الخَلق، ويقال منه: اعْثَوْجَج البعيرُ اعثيجَاجاً.
(4) الهَبيخَة: المرضعة، والجارية الممتلئة. وقد اهْبَيخَّت المرأة في مشيها، إذا تبخترت ونهادت. والهَبَيَّخ: الرجل الذي لا خير فيه، أو الأحمق المسترخي. والهبيَّخ: الغلام بالحميرية، وكل جارية بالحميرية: هَبَيَّخة.