كتاب شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية (اسم الجزء: 4)
يُفَتِّش لنا كَنَفاً مُذِابْتَنَي)) (1) وأَدْخل ((مِنْ)) على المفسِّر. وقالوا: نعم القتيلُ قتيلاً أصلح الله به بين فِئَتَيْن (2).
وقال جرير يمدح عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه (3):
تَزَوَّدْ مِثْلَ زَادِ أَبِيكَ فِينَا
فِنعْمَ الزَّادُ زَادُ أَبِيكَ زَادَا
وقال يَزِيد بن طُعْمة (4):
بِئْسَ ذَاكَ الحَيُّ حَيّا نَاصراً
لَيْتَ أَحْيَاءَهُمُ فِيمَنْ هَلَكْ
وقال المُغِيرة بن حَبْنَاء التَّميمي (5):
فنِعْم الخُلْفُ كان أَبُوكَ فِينَا وبِئْسَ الخلْفُ خُلْفُ أَبِيكَ خُلْفَا
وقال الآخر (6):
_______________
(1) البخاري- فضائل القرآن: 34، والنسائي- صيام، ومسند أحمد 2/ 158.
(2) قائله الحارث بن عباد لما قتل ابنه بجير في حروب البسوس (الكامل لابن الأثير 1/ 322)، ويروى ((أصلح الله به بين ابني وائل)) و ((بين بكر وتغلب)) وانظر: ارتشاف الضرب ص 1029، 1031.
(3) ديوانه 135، والمقتضب 2/ 148، والخصائص 1/ 83، 396، وابن يعيش 7/ 132، وشرح الرضي على الكافية 4/ 249، والخزانة 9/ 394، والمغني 463، والأشموني 2/ 203، 3/ 34، والعيني 4/ 30.
(4) الهمع 5/ 39، والدرر 2/ 114، بدون نسبة.
(5) لم أجده.
(6) ابن يعيش 7/ 133، والتصريح 1/ 399، والأشموني 2/ 200، 3/ 35، والخزانة 9/ 395، والعيني 3/ 227، 4/ 14. والشعر لبجير بن عبد الله القشيري أو أبي بكر بن الأسود الليثي. وأصطبح: أشرب الصبح، وهو كل ما يشرب أو يؤكل في الصباح، وهو خلاف الغبوق. ونقب: بحث وفحص فحصاً بليغاً. وهشام بن المغيرة، وكان من أشراف قريش. وتهامي- بفتح التاء وكسرها: نسبة إلى تهامة بالكسر-وهي ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز. فمن فتح التاء خفف الياء كيماني وشآم، ومن كسرها شدَّد الياء.