يسار، قال: أرسلنا إلا سعيد بن المسيب نسأله عن دية المعاهد.
قال: قضى فيه عثمان بن عفان بأربعة آلاف، قال: فقلنا: فمن قبله؟
قال: فحصبنا.
قال الشافعي: هم الذين سألوه آخرًا (¬1).
الشرح
صدقة بن يسار حرمي، سكن مكة.
روى عن: ابن عمر، وعن الزهري عن ابن عمر، وسمع: أبا جعفر، والقاسم.
وروى عنه: مالك والثوري (¬2).
وحديث عطاء ومن معه مرسل، ويروى موصولًا عن عمران بن الحصين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬3)، ورواه الشافعي في موضع آخر فقال: عن ابن أبي حسين، عن عطاء وطاوس، وأحسبه قال: مجاهد والحسن، وقد مرّ حديث أبي جحيفة عن علي فيه بإسناد الصحيح (¬4).
وقول الشافعي: "هم الذين سألوه آخرًا" قيل: أراد أن ابن المسيب كان يقول بخلاف ذلك ثم رجع إليه ومنعهم بالحصب من أن يختلفوا فيه ويبحثوا عما سواه.
¬__________
(¬1) "المسند" ص (344).
(¬2) انظر "التاريخ" (4/ ترجمة 2872)، و"الجرح والتعديل" (4/ ترجمة 1884)، و"التهذيب" (13/ ترجمة 2871).
(¬3) رواه الدارقطني (3/ 173 رقم 170)، والبيهقي (8/ 29).
وضعف إسناده الإِمام الشافعي كما في "الدراية" للحافظ (2/ 112).
(¬4) سبق برقم (931) وقد رواه البخاري (111).