كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 4)
أنا على صحبتكم بحريص (¬1). وقال إبراهيم: {وَلَكِنْ ليطمئن قَلْبِي} (¬2). وقال معاذ: اجلس بنا نؤمن ساعة (¬3). وقال ابن مسعود: اليقين الإيمان كله (¬4). وقال ابن عمر: لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر (¬5). وقال مجاهد: {شرع لكم ... } (¬6): أوصيناك يا محمد وإياه دينا واحدا. وقال ابن عباس: {شرعةً وَمِنْهَاجًا} (¬7): سبيلا وسنة (¬8). (¬9)
- وقال فيه شيخ الإسلام ابن تيمية: فإن كتاب الإيمان الذي افتتح به الصحيح قرر مذهب السنة والجماعة، وضمنه الرد على المرجئة، فإنه كان من القائمين بنصرة السنة والجماعة، مذهب الصحابة والتابعين لهم بإحسان. (¬10)
¬_________
(¬1) وصله ابن أبي شيبة في كتاب الإيمان (135) وفي المصنف (6/ 166/30384) وابن بطة (2/ 9/123/ 1166) وأصول الاعتقاد (4/ 926/1572) والخلال في السنة (4/ 57/1162) وأحمد في الإيمان كما في الفتح (1/ 65).
(¬2) البقرة الآية (260).
(¬3) تقدم في مواقف معاذ سنة (18هـ).
(¬4) قال الحافظ في الفتح (1/ 66): "وصله الطبراني (9/ 104/8544) بسند صحيح، وبقيته "والصبر نصف الإيمان"". وأخرجه أبو نعيم في الحلية (5/ 34) والبيهقي في الزهد من حديثه مرفوعا، ولا يثبت رفعه. اهـ
(¬5) قال الحافظ ابن رجب في كتابه 'فتح الباري' له (1/ 16): "هذا الأثر لم أقف عليه إلى الآن في غير كتاب البخاري)، وقال الحافظ ابن حجر: "لم أره موصولا إلى الآن". قال: قد ورد معنى قول ابن عمر عند مسلم (4/ 1980/2553) من حديث النواس بن سمعان مرفوعا.
(¬6) الشورى الآية (13).
(¬7) المائدة الآية (48).
(¬8) أخرجه عبد الرزاق في التفسير (1/ 193) وصحح إسناده الحافظ في الفتح (1/ 67).
(¬9) فتح الباري (1/ 63).
(¬10) مجموع الفتاوى (7/ 351).