كتاب فيض الباري على صحيح البخاري (اسم الجزء: 4)

شِهَابٍ سَمِعْتُ عُرْوَةَ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ - رضى الله عنها فَرَجَعَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى خَدِيجَةَ يَرْجُفُ فُؤَادُهُ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ إِلَى وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، وَكَانَ رَجُلًا تَنَصَّرَ يَقْرَأُ الإِنْجِيلَ بِالْعَرَبِيَّةِ. فَقَالَ وَرَقَةُ مَاذَا تَرَى فَأَخْبَرَهُ. فَقَالَ وَرَقَةُ هَذَا النَّامُوسُ الَّذِى أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى، وَإِنْ أَدْرَكَنِى يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا.
النَّامُوسُ صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِى يُطْلِعُهُ بِمَا يَسْتُرُهُ عَنْ غَيْرِهِ. أطرافه 3، 4953، 4955، 4956، 4957، 6982 تحفة 16540 - 185/ 4

24 - باب قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9) إِذْ رَأَى نَارًا} إِلَى قَوْلِهِ: {بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى} [طه: 9: 12]
{آنَسْتُ} [طه: 10] أَبْصَرْتُ {نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ} [طه: 10] الآية.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: المُقَدَّسُ: المُبَارَكُ، {طُوًى}: اسْمُ الوَادِي. {سِيَرتَهَا} [طه: 21] حَالَتَهَا. وَ {النُّهَى} [طه: 54]: التُّقَى. {بِمَلْكِنَا} [طه: 87] بِأَمْرِنَا. {هَوَى} [طه: 81] شَقِيَ. {فَارِغًا} [القصص: 10] إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسى. {رِدْءًا} [القصص: 34] كَي يُصَدِّقَنِي، وَيُقَالُ: مُغِيثًا أَوْ مُعِينًا. يَبْطُشُ وَيَبْطِشُ. {يَأْتَمِرُونَ} [القصص: 20] يَتَشَاوَرُونَ. وَالجِذْوَةُ قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ مِنَ الخَشَبِ لَيسَ فِيهَا لَهَبٌ. {سَنَشُدُّ} [القصص: 35] سَنُعِينُكَ، كُلَّمَا عَزَّزْتَ شَيئًا فَقَدْ جَعَلتَ لَهُ عَضُدًا. وَقَالَ غَيرُهُ: كُلَّمَا لَمْ يَنْطِقْ بِحَرْفٍ أَوْ فِيهِ تَمْتَمَةٌ أَوْ فَأْفَأَةٌ فَهيَ {عُقْدَةً}.
{أَزْرِي} [طه: 31] ظَهْرِي. {فَيُسْحِتَكُمْ} [طه: 61] فَيُهْلِكَكُمْ. {المُثْلَى}: [طه: 63] تَأْنِيثُ الأَمْثَلِ، يَقُولُ: بِدِينِكُمْ، يُقَالُ: خُذِ المُثْلَى خُذِ الأَمْثَل. {ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا} [طه: 64]: يُقَالُ: هَل أَتَيتَ الصَّفَّ اليَوْمَ، يَعْنِي المُصَلَّى الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ. {فَأَوْجَسَ} أَضْمَرَ خَوْفًا، فَذَهَبَتِ الوَاوُ مِنْ {خِيفَةً} [طه: 67] لِكَسْرَةِ الخَاءِ. {فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} [طه: 71] عَلَى جُذُوعِ. {خَطْبُكَ} [طه: 95] بَالُكَ. {مِسَاسَ} [طه: 97] مَصْدَرُ مَاسَّهُ مِسَاسًا. {لَنَنسِفَنَّهُ} [طه: 17] لَنُذْرِيَنَّهُ. الضَّحاءُ الحَرُّ {قُصِّيهِ} [القصص: 11] اتَّبِعِي أَثَرَهُ، وَقَدْ يَكُونُ أَنْ تَقُصَّ الكَلاَمَ. {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ} [يوسف: 77] {عَن جُنُبٍ} [القصص: 11] عَنْ بُعْدٍ، وَعَنْ جَنَابَةٍ وَعَنِ اجْتِنَابٍ وَاحِدٌ.
قَالَ مُجَاهِدٌ {عَلَى قَدَرٍ} [طه: 40] مَوْعِد. {وَلاَ تَنِيَا} [طه: 42] لا تَضْعُفَا. {يَبَسًا} [طه: 77] يَابِسًا. {مّن زِينَةِ الْقَوْمِ} [طه: 87] الحُلِيِّ الَّذِي اسْتَعَارُوا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ. {فَقَذَفتُهَا} أَلقَيتُهَا. {أَلْقَى} [طه: 87] صَنَعَ. {فَنَسِىَ} [طه 88] مُوسى، هُمْ يَقُولُونَهُ: أَخْطَأَ الرَّبُّ. {أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا} [طه: 89] فِي العِجْلِ.

3393 - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِىَ بِهِ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ

الصفحة 380