كتاب منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول (ص) (اسم الجزء: 4)

قوموا فأدّوا عنّي إلى من بعدي» . وقال عبد الله بن زمعة [رضي الله تعالى عنه] : جاء بلال في أوّل شهر ربيع الأوّل، فأذّن بالصّلاة، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ...
وفي كتاب «تحقيق النّصرة» : قال ابن عبد البرّ: ثمّ أخرجت يعني: القطيفة من القبر لمّا فرغوا من وضع اللّبنات التّسع، حكاه ابن زبالة.
قال العراقيّ في «ألفية السّيرة» :
وفرشت في قبره قطيفة ... وقيل: أخرجت، وهذا أثبت
(قوموا فأدّوا عنّي) - ما سمعتم منّي- (إلى من بعدي» ) من أمّتي.
(و) في «الإحياء» : (قال عبد الله بن زمعة) بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزّى القرشي؛ الأسديّ، «ابن أخت أم سلمة، زوج النّبيّ صلى الله عليه وسلم» واسم أمّه: قريبة بنت أبي أمية. قال القاضي عياض في «المشارق» : زمعة بسكون الميم. وضبطناه عن ابن بحر: بفتح الميم؛ حيث وقع، وكلاهما قال الحافظ في «الفتح» : ووقع في «الكاشف» للذّهبيّ أنّه أخو سودة أمّ المؤمنين.
وهو وهم؛ يظهر صوابه من سياق نسبها.
قال البغويّ: كان يسكن المدينة وله أحاديث، ويقال: إنّه كان يأذن على النّبيّ صلى الله عليه وسلم قتل يوم الدّار سنة: خمس وثلاثين. وبه جزم أبو حسّان الزيادي، روى له الجماعة. انتهى ذكره في «شرح الإحياء» .
والحديث المذكور قال العراقي: رواه أبو داود بإسناد جيّد مختصرا؛ دون قوله «فقالت عائشة: إنّ أبا بكر رجل رقيق ... الخ» ولم يقل في أوّل ربيع الأوّل!؟
وقال: «مروا من يصلّي بالنّاس» . وقال: «يأبى الله ذلك والمؤمنون، مرّتين» .
انتهى. ذكره في «شرح الإحياء» .
(جاء بلال) رضي الله عنه (في أوّل شهر ربيع الأوّل) قد علمت أنّ هذا ليس في رواية أبي داود (فأذّن بالصّلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

الصفحة 265