كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 4)
أحصن خلقًا من النساء ثلثمائة (¬1) أو ألف امرأة، وبرأيه ودهائه يضرب المثل، وهو من الأفراد، مات سنة خمسين عن سبعين سنة.وولده عروة (ع) ولي الكوفة عن أبيه (¬2).
ونافع (ع) شريف مفتي، مات سنة تسع وتسعين (¬3).
وسعد (ع) بن إبراهيم هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري قاضي المدينة، ثقة، إمام، يصوم الدهر ويختم كل يوم. مات سنة خمس وعشرين ومائة (¬4).
¬__________
(¬1) ورد بهامش (س) ما نصه: وإن كان [...] كونه أحصن ثلاثمائة أو ألفًا. نقله النووي عن ابن الأثير بصيغة (قيل)، وقد اقتصر الذهبي في "الكاشف" على سبعين، فاعلمه.
(¬2) عروة بن المغيرة بن شعبة الثقفي. قال البخاري: قال الشعبي: كان خير أهل بيته.
وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. وقال خليفة بن خياط: قدم الحجاج يعني الكوفة سنة خمس وسبعين فولاها الحجاج عروة بن المغيرة بن شعبة.
انظر: "التاريخ الكبير" 7/ 32 (139)، "معرفة الثقات" 2/ 134 (1230)، "الثقات" 5/ 195، "تهذيب الكمال" 20/ 37 (3913).
(¬3) نافع بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل. قال العجلي: مدني، تابعي، ثقة. وقال أبو زرعة: ثقة.
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ثقة مشهور. وقال في موضع آخر: أحد الأئمة.
"التاريخ الكبير" 8/ 82 (2257)، "معرفة الثقات" 2/ 308 (1832)، "الجرح والتعديل" 8/ 451 (2069).
(¬4) سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
قال أحمد بن عبد الله العجلي، وأبو حاتم والنسائي، وغير واحد من العلماء: ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن المديني، وقيل له: سعد بن إبراهيم سمع من عبد الله بن جعفر؟ قال: ليس فيه سماع. ثم قال علي: لم يلق سعد بن إبراهيم أحدًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -. =