كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 4)
والدعوات وغيرهما (¬1). وأخرجه مسلم في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬2)، والترمذي في المناقب (¬3).ثانيها: السائب هذا ولد في السنة الثانية من الهجرة، وشهد حجة الوداع، وخرج مع الصبيان إلى ثنية الوداع يتلقى النبي - صلى الله عليه وسلم - مقدِمَه من تبوك. مات سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة سِّت وثمانين. وجعلهما ابن منده اثنين وهما واحد (¬4).
وخالته: لا يحضرني اسمها وهي مذكورة في الصحابة.
والجعد (خ، م، د، ت، س): هو ابن عبد الرحمن، ويقال: الجعيد. ثقة أخرجوا له خلا ابن ماجه (¬5).
وحاتم (ع) ثقة مات سنة سبع وثمانين ومائة (¬6).
¬__________
(¬1) سيأتي برقم (3541) كتاب: المناقب، باب: خاتم النبوة، وبرقم (5670) كتاب: المرضى، باب: من ذهب بالصبي المريض ليدعى له. وبرقم (6352) كتاب: الدعوات، باب: الدعاء للصبيان بالبركة ومسح رءوسهم.
(¬2) مسلم (2345) كتاب: الفضائل، باب: إثبات خاتم النبوة وصفته.
(¬3) "سنن الترمذي" (3643).
(¬4) انظر ترجمته في: "معرفة الصحابة" 3/ 1376 (1265)، و"الاستيعاب" 2/ 144 (907)، و"أسد الغابة" 2/ 321 (1926)، و"الإصابة" 2/ 120 (3735).
(¬5) الجعد بن عبد الرحمن بن أوس ويقال: ابن أويس الكندي. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة.
وكذلك قال النسائي. قال البخاري: وقال مكي بن إبراهيم: سمعت من الجعيد، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وهاشم بن هاشم سنة أربع وأربعين ومائة.
انظر: "التاريخ الكبير" 2/ 240 (2318)، "الجرح والتعديل" 2/ 529 (2196)، "تهذيب الكمال" 4/ 561 (927).
(¬6) حاتم بن إسماعيل المدني. روى عن: أسامة بن زيد الليثي. روي عنه: إبراهيم بن حمزة الزبيري. قال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: حاتم بن إسماعيل أحب إليَّ من الدراوردي، زعموا أن حاتمًا كان فيه غفلة، إلا أن كتابه صالح. =